Monday, May 26, 2008


Date : 25/5/2008

Newspaper: Daily El DOSTOR

Status: On the Cloud # 9!


Wednesday, May 14, 2008

سيراميك لامع،طرقات، حوائط. كلهم يحملون لون بالطو الطبيب. كأنه إله يمر بحالة ملل، فأضفي لونه المفضل علي أملاكه. أحدق في هذا اللون في محاولة سحرية مني لتحويله،ربما الأخضر أفضل.

تنادي الممرضة الآسيوية إسمي بميكانيكية. لا أنهض إلا عندما أسمع اسمي للمرة الثالثة في تكاسل ممزوج بخوف. أقترب لأزين التذكرة الباهتة بتوقيعي فأنفر من رائحة الديتول المنبثقة منها.

يرتدي نظارة Frame Less. شعره خفيف. ملامحه كأنهامنحوتةفي صخرة

. يأمرني بحركة من يده اليمني و رأسه بأن أتجه إلي السرير. أتمدد في تململ. يرفع ملابسي فجأة، دونما إستأذان يضع جيل بارد ناحية قلبي. يمرر السونار علي جسدي فأسمع دقات قلبي بوضوح يملأ أركان الغرفة. أصداء الصوت تتمكن مني. أغمض عيني و أستدعي إلي ذاكرتي حضن دافئ .
أرسم في خيالي مربعات و دوائر. أقفز من دائرة لأخري. أحاول عد المربعات لكنها تتلاعب بي و تقفز معي.
" زي الفل. كل اللي فيكي توتر".
"الحمدالله"
الفل يحمل نفس اللون! لن أعلق عقود فل أبدا في سيارتي!
أتجه مباشرة إلي عملي. أدلف إلي العيادة. أرتدي البالطو. أستقبل أول مرضاي بإبتسامة عريضة
" من بكرة هأدهنها..يمكن أخضر
”!_

Wednesday, May 07, 2008

يا بنتي إفهمي.”
" "بنتك؟"
"بطلي عند.إنت لا جامدة ولا بتاع"
.لماذا نملك مشاعر انتحارية.وصلت إلي قلبي فكرة.يبدو اننا نتلذذ بالألم.

رائحة قهوة،بخار يتكثف علي الزجاج الداخلي للمقهي ذو الطابع الأمريكي. أمارس هوايتي المفضلة.مشاهدة سينمائية من خلف الزجاج، شفاه تتحرك،و انفعالات وجوه أصنع منها حدوتة ترضي فضولي! أمطار فبراير لم تنقطع منذ ليلة أمس.

أمس؟كان وداعا حتميا.أنتظر وقوعه منذ أن احسست تردد مشاعرك نحوي.أطفئ رابع سيجارة لي هذا الصباح.لا أدخن.و لكنني كنت قد إبتعت علبة من ماركتك المفضلة،لأستمتع برائحتها عندما تغمرني نوبة اشتياق.
اما هذا الصباح فأنا مستمتعة بمشاهدتها تحترق.
فأناتلك المجنونة التي تؤمن بأحلامها الليلية أكثر مما تراه طوال النهار. تستمع لرادارها الداخلي في الحكم علي البشر و تبعد بروحها عن شرقيات مسلم بها!
أما انت،وسامة عينيك وجاذبية ابتسامتك أعمتني عن رجل فضل فص مخه الأيسر و تناسي الأيمن.
"من فضلك،عايزة شاي في كباية شفافة و شغل مزيكا عربي".إبتسم الجرسون في مودة.و سرعان ما ملأ صوت فيروز المكان.

إنت اللي بكرهه
و اللي بحبه“إنت

.هأنا استمتع بصباح تملؤه َبركة الأمطار.اعتصر ذاكرتي محاولة استعادة ملامح وجهك فلا يأتيني سوي سور حديدي صدئ

Monday, May 05, 2008

أكره،
رائحة صالات السفر.
حقائب متخمة،
بذكريات مغادرة.
بملابس عالقة بها،
رائحةالأحباب.

في سيارتي،
أستمع للحن ينبض بالحنين،
بالأشتياق الموجع للحضن،
منذ لحظة أولي لوحدة آتية.
بعد وداع مشبع بالدموع

Friday, May 02, 2008

شهران متصلان. لم أسمع منك حرفا أو تحتضنني أناملك. أوحشني عطر زهرة ذقن الباشا الذي تضعينه عندما تكونين معي. أراك تدورين في دوائر حزينة حولي. هواء غرفتنا ما عاد يحمل رائحة بخور الصندل. أقيم في مكاني ساكنا. أري أصابعك المشتاقة تهم بأن تتلقفني و لكنها تخذلني في أخر لحظة. و أظل أنا أقاوم ألم البعد.


. لماذا لا تعودي إلي اللعب معي؟ تنفضين عني التراب. تفتحين مسامي و عيوني علي عالمك. نتلمس سويا سحر الحكايا. تلقين بثورتك علي جسدي. فأحتضن مخاوفك قبل أحلامك. تغضبين مني فتلقين بي بعيدا. .ثم أمتص حروفك المدمجة في سماء صافية. أنا في إنتظارك. غير
عابئة بملامحك الذابلة. لأنني أعلم أنك ستلفين إيشاربك البنفسجي حول رقبتك. تعودين إلي. نرقب ، برتقاليا باهتا يغزو الأزرق


ورقة و قلم

Saturday, April 26, 2008

الهوا ساقع و ما يشجعش علي أي نشاط إنساني.انا من مواليد الشتا و مع ذلك انا إبنة غير بارة و متمردة علي غيامه,يملاني شجن و وحدة مهما كان حواليا ناس.

ظبطت كباية كاكاو-كباية شفافة مش مج سيراميك يخبي الدفا عني-و قفلت عليا باب آودتي.الدنيا تلج برة فقررت إني اقرا واحدة من رواياتي المفضلة اللي مكانها تحت مخدتي,"نون" لسحر الموجي.

"نون"هتخليك تشوف مع سارة-بطلتي المفضلة-إن فعلا "لسه في سحر في العالم" في أبسط الحاجات,قعدة علي النيل و القمر بدر،حضن دافي،أغنية بتحبها.

سامحوني أنا مش ناقدة،بس حبيت الحالة اللي بعيشها مع سارة/نورا/دنيا/حتحور. لو طالباها فلفسة هقولك ان الأربع ستات دول كيان واحد و مراحل خبرة و مطبات لخبطة في حياة أي حد فينا.

لو طلباها بساطة و عمق هقولك أن الحميمية و التمرد في الرواية دي ممكن يلعبولك في تلافيف دماغك و يظبطولك الفيوزات اللي صدت من الهم!

هقولك انها بتعزف علي وجعي و وجعك بمنتهي الرقة و تخليك تحبه عشان الألم بيطهرك و يخليك تغير مقاس نضارتك و تشوف الحكاية اوضح والتفاصيل ملونة.

انا عن نفسي، لقيتني في كل واحدة فيهم.
تهت مع احزان و انتصارات سارة الليبرالية.بكيت مع دنيا اللي لسة بتدور علي نفسها جواها عشان تعرف تحتوي اللي براها.و غضبت من نورا اللي مصرة و مصممة انها تقتل كل حاجة حلوة جواها.

بعدين بقي قلت يا بت الحكاية هنا غويطة أوي جوانا.كأن سحر مسكت ألمنا بقلمها و حررت ارواحنا من شوية اشباح كاتمة أصواتنا.

و كل ما أقرا أكتر احس بباب المعبد بيبان من بعيد و بأن سلم الكهانة يقطع النفس آه! بس بيحضن روحك، ينضفها و يرجعها شفافة.

الدفا اللي في كلام دنيا و سارة و نورا ، الحكمة و الحنية اللي في عيون حتحور.كل ده غرقني في أمان و ثقة إن بكرة هيبقي أحلي و أدفا.قفلت الرواية و قبل ما أنام سمعت صوت جوايا بيقولي "السحر و الدفا جواكم كلكم..دوروا عليهم و نفضوا التراب
."_

Thursday, April 17, 2008

رغبات بنفسجية.
تسكن,
سحابة هشة.

فقط تنتظر.
باب موارب
او
شباك يطل علي بحر فيروزي.

تكره
صبري
و عيوني المتكلم صمتها.

تتمرد –علي- أحيانا.
فتقفز عاليا
ترتد من علي الأرض.
و بكامل عنفوانها
تستكين في قلبي
غير أبهة
لدماء تسيل
أو خدوش تملأ وجهي

Tuesday, April 15, 2008

أجلس معه في هذا المقهي المستورد. محاولة باهتة للعثور علي من يشاركني تلوين أحلامي التي مازالت مرسومة بقلم رصاص. يأتي الجرسون الغارق في اللون الأصفر زيا و جلدا. أحاول أن افتح حديثا من عقلي لعقله متغاضية عن تفحصه لجسدي.أشعر أنني عارية.ألبس الجاكيت الجينز. لا فائدة! يأتي الجرسون بعصير البرتقال الذي طلبته. أنزع الماصة و أشرب من الكوب مباشرة. “لابس بدلة و كرافت في الحر ده”

هذه هي المرة الثالثة التي أقابلها فيها. و في كل مرة تأتي بملابسها الكاجوال. تحمل وجها خالي من المساحيق عدا كحل عينيها. شيئا في نظرتها المباشرة إلي عيني يذهلني. عايز
“decaffeinated American coffee"‎.

“إيه التناكة دي" كاد أن ينطلق السوط الذي أحمله في فمي.!

أبادرها بالسؤال عما تفعله في وقت فراغها. فتجيبني بهدوء بأن وقتها لا يحتضن أي فراغ! أين سأكون أنا علي خريطتها إذن
.
يرن هاتفه المحمول. فهمت من المكالمة أنها إمرأة كبيرة في السن. علمت أيضا أنها ستقابله او سيقابله أحد ما هنا من بعدي. ظل يسترق النظر إلي الفتاة المجاورة. و تهرب عيناه من ملاقة عيني.

أرشف القهوة. تجترع العصير! " كمان بتدخن" همست لنفسي. تنفث دخانها في دوائر ثم تمد سبابتها- الذي ترتدي فيه خاتم فضة تركي- لتقطع دوائر الدخان و تعبث بإنتظامها.

"أول و أخر مرة" تصيح النسخة المصغرة مني التي تجلس علي كتفي الأيسر. أبتسم إليه و لكنه يظل علي حاله. عاقد لذارعيه أمام صدره.صامتا.
" طيب. أنا هأقوم." أقولها و أنا أترك 10 جنيهات علي المائدة. ينظر إلي. و يرفع يده ملوحا. أخطو إلي الخارج. أري سيدة في العقد الخامس ترفع يدها و تبتسم ناحيته. في يدها اليمني فتاة ذات وجه أحمر. ترتدي عبائة سوداء. أضحك و أقرر أن أبتاع علبة ألوان 36 لون._



كلاكيت

Wednesday, April 02, 2008

-1-
ارتدت أزهي ألوانها. صففت شعرها كرلي لتضفي علي وجهها شيئًا من الشقاوة و الجاذبية. ابتسمت لهاتين العينين في المرآة التي انعكست فيها فرحة طفولية.
تدخل المقهي في الميعاد المتفق عليه. مازالت تحتفظ بتلك العادة: الوصول عشر دقائق قبل الجميع حتي تقيم جسور ألفة وتحكم سيطرة روحها علي المكان. أخذتها كلمات الأغنية الفرنسية بصوت سيلين ديون:
" اتعلمت الرقص،
وقصيت شعري،
وتقريبًا لسه بحبك."

"يا تري اتغير أد إيه؟ لسة صوته هادي وضحكته مليانة وعود؟" نجحت في منع دموع اشتياق لصفاء تلك الحالة، ابتسامات لطيفة، ورغبة في إطالة الحديث عن واجب الفيزياء.



-2-
إرتدى قميصًا زيتي وبنطلونه الجينز المفضل. نظر في المرآة. مد يده يداري بضع شعيرات بيضاء وسط سواد شعره الفاحم. أخذ نفسًا عميقًا.
أدار سيارته. أرسلته رائحة عقد الفل الذي اشتراه من الإشارة مساء الأمس إلى تلك الأيام. "يا ترى لسة وشها بيحمر لما حد يشكر فيها؟ لسة سنتها مكسورة و بتتفأل بيها؟"امتلأ قلبه بشغف افتقده منذ انتقطعت لقاءاتهما.



-‏3-
رفعت رأسها لتستقبله. علمت بوصوله عندما غمرتها رائحة الفل. جلس في المقعد المقابل لها بعد أن سلم علي بقية أصدقاء (طفولتهما/مراهقتهما) المنهمكين في الضحك. في ملامح وجهه دهشة على مرور ثماني سنوات على آخر لقاء لهما ولا تزال عينيها تحمل غموض روح جامحة وخجل مكبوت.

"هي ليه عينيه ما بتلمعش وروحه هربانة منه!" همست لنفسها متعجبة. تعلقت عيناه فجأة بباب الدخول عندما دلفت فتاة في العشرين من عمرها. اقتربت الفتاة واضعة يدها علي كتفه الأيسر. ابتسم قائلاً: "أعرفكم على ندى.. مراتي".
ابتسمت كاشفة عن سنتها المكسورة ساحبة أصابع يدها التي كانت تتسلل نحو كفه
.

Wednesday, March 19, 2008

إهداء

إلي روح....الزميل.....الصديق......حمدي رياض


تهويدة
بمجرد أن خطوت داخل ذلك المنزل الصغير، تصفحت أركانه و تفاصيله الحميمية. انتابتني حالة راحة ممزوجة بإنتماء .إفترشت الأرض في غرفة ينبعث الدفئ من حوائطها.

"الأبواب الحزينة مش سهل تتقفل بالسرعة دي،ما تضحكيش علي نفسك و لازم تبقي في حالة وعي ان صاحبك هيوحشك و تعرفي انه في مكان أحسن" قالت صاحبتي بصوتها الهادئ وهي تستند بظهرها علي مكتبتها التي تمتلئ بالكتب و رموز الذكريات.
أحسست بكلماتها تقبض علي مشاعري التي كنت قد بنيت حولها سياج طوال الشهور الماضية.

تذكرت تلك المكالمة الهاتفية التي تلقيتها من زميلة الدراسة التي لا أسمع صوتها سوي في الأحزان،فهمت سر نهنهاتها و أغلقت هاتفي حتي أتفادي سيل المكالمات الباكية.

أدرت سيارتي وحاولت أن أذوب في زحام البشر."أنا بأعشق فسحة السيما" رنت كلماتة في أذني فوجدت نفسي أمام شاشة العرض،أدبدب بقدمي علي الأرض مع نغمات فيلم(ما تيجي نرقص(.خرجت في حالة انتشاء هيرويني. و اقنعت نفسي ان الحال لم يتغير."هو لسةفي أوروبا" قلتها بصوت عالي و أنا أتعثر أثناء محاولتي تفادي السيارات القادمة من الأتجاه الأخر.

" الألم بيطهر أرواحنا" أفقت علي صوتها كأنه يربت علي كتفي. حاولت ان أزيل توتري بأن أترك تلك النسمة الباردة تلسعني علها تمنع تلك الدموع المصرة علي الحضور.

"عارفة،و بعدين انا اديت لنفسي فرصة للحزن" رددت بعناد كاذب أحسته هي بتفهم من خاض نفس التجربة.احتضنتني برفق وانا أودعها.

في طريق العودة وجدت نفسي في طريق صلاح سالم و لأول مرة منذ قرابة العام وجدتني لا أشيح بوجهي عن منزلك بل أنظر إليه،أتذكر سخريتك المريرة ، نكاتك عن الدنيا،البلوفر السماوي الذي كنت تصر علي ارتدائه في الأمتحانات. أحتمي بمفتاح الحياة الفضي الذي أعلقه
في صدري و أبكي

Sunday, March 09, 2008







شاليه واسع يطل علي البحر.لا توجد ستائر.تجلس علي أريكة حمراء.تستمع لموسيقي فيفالدي.رائحة قهوة بالحبهان تملأ الأجواء المشحونة بموجات انتظار.

تصب لنفسها فنجان القهوة الخامس. "علي ما أمزمز فيه.يكون و صل."عقلها غارق في بحر من وحدة تتمني-هي-أن يأتي ميقات احتضارها.

هي متوسطة الطول،ذات جسد أنثوي يلفت الأنتباه،تتباهي به أحيانا.لكن،غالباما تختبئ خلف ملابس كاجوال ذات ذوق أوروبي بسيط. في عينيها حدة. تمارسها لتداري بها خجل دائم يغلف حتي أبسط لفتاتها.

تعلن الساعة الحائطية مرور ساعتين من الأنتظار.تنهض بعصبية شديدة " كفاية عليك كده يا فيفالدي". سكون مرعب.

تصب مجددا فنجان قهوة و تضيف عليه كثيرا من السكر.تجاول الأتصال بهاتفه المحمول فيأيتها الصوت البارد “ هذا الرقم خارج النطاق”.
تلقي بهاتفها الفضي بعيدا. تغير جلستها.تدير مزيكا تركية لا تفهم من كلماتها حرفا.لكن صوت الناي الممتزج مع القانون يطهر هالتها من رواسب
أحزان قديمة.

يدق جرس الباب. تشعركأنهاكانت تلهث وراءقطار

" شاليه 2أ؟"
."لأ ده 2ب" ترد بصوت خافت. تدير ساعة الحائط إلي الناحية الأخري.

يرن هاتفها و تسمع صوته كأنه قادم من بئر عميق
" 5 دقائق و أكون عندك".
تشاهد بدايات غروب من نافذتها.تسرح طويلا،مع عقارب ساعة يدها.ترشف من كوب اللبن المضاف إليه قليلا من الويسكي. تخرج،لتراقب عن قرب هطول أمطار ربيعية تودع شتاءا رماديا

Tuesday, February 19, 2008

قشعريرة
في شتاء ديسمبر
أعشق،
ملمس المطر علي وجهي.
.حين تقرر
إلهات الحب و الولادة.
غسل أعمالنا الرمادية.
بمياه مقدسة
لها رائحة التراب

.يصل إلي شفتاي
مزيج رمان ُمسكر.
رعشة تتملك قلبي
-ذلك اللاهث!

إلتياعی
-لحياة حرة-
يلف ذراعيه حول جسدي.
فأستكين
ببعض من دفء.

أطيافي البيضاء
تلاحق
دخان أسود.
و علي جسر لامع
ينتظران
شفاعة نجمة من الكريستال
قادمة من البر الشرقي

في ديسمبر،
تتجدد مخاوفي.
من يوم قد يأتي.
لا أجد فيه
كلمات فضية
أخطها علي أوراقي
أو
حبر ينفذ
و أنا أختم
إحدي ترانيمي.
فيتوه العشق,
ينسي ملامحي.ويظل حضني.. مهجور
تمردحزين
تستيقظ من نوبة نومها الطويلة في حالة اشتياق لموسيقي الغجر.عاشقة هي للصوت الخشن الممتزج مع نغمات الجيتار الخشبي يبكون معا
وطناً مغترباً او حبيباً بعيداً.ترقص مع الأيقاع،تلف و تدور بجسدها الجذاب. تعرف جيدا متي تلقي بالوردة الحمراء من خلف أذنها و متي تقف ثابتة مع سكتة في الأيقاع.رافعة رأسها و رقبتها مشدودة في شموخ ناحية الشرق. جدران المنزل ترتج مع كل صرخة يطلقها الغجري في لوعة فيهتز جسدها في نشوة. ترتمي علي الأرض تلتقط أنفاسها. تغلق عينيها و تبكي فرقصها مباح و لكن دموعها لؤلؤ مجدول محرم علي البشر مجرد رؤيته. تحتضن بقايا مشاعرها و تنظر في المرآة. تنعكس صورة سماء تعانق فجراً بنفسجيا و تمتطر ورود بألوان قوس قزح

Saturday, January 19, 2008

وأنا كل ماوزن
الاقى لسه ناقصلى حته
احط حته
تقل حته
واجيب قميص
تضيع جاكتة
واعيشلى ساعة
يفوتنى ستة
وكل ماوزن الاقى ناقص
أقول بناقص لو هيا حته
اتارى لسه
ولسه باقىسنين وحته
وحاجات تسبنى
وحاجات تاخدنى
لحاجات تخبط فى كل حته
وأقول هنفرح
فى يوم هنفرح
ويوم ما نفرح
على الله يفضل
فى القلب حته
كلمات : على سلامة
الحان وغناء : وجيه عزيز

Tuesday, January 15, 2008

صحيت من النوم مرهقة و تعبانة, بس لازم انزل الشغل...زقيت نفسي من علي السرير و رشيت جسمي بمية باردة يمكن أفوق, نزلت من البيت. فتحت كاسيت العربية اسمع سيلين ديون يمكن تروق مزاجي المتعكر و تديني طاقة أواجه بيها موال كل يوم! دخلت امضي حضور عند المديرة, و مقدرتش ارفع نضارة الشمس لأني مش قادرة اركز في عنين حد...
- " صباح الخير"
- " و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته"
انهاردة بالذات مش قادرة اتناقش في ان صباح الخير تودي النار!
اخدت بعضي و طلعت علي العيادة...دفنت نفسي في حالات الحشو و الخلع...
اتلفتت علي الممرضة و هي بتنضف الألات و قالتلي:
-" انتي طيبة أوي يا دكتورة! غير شكلك خالص! لو تسمعي كلامي في الموضوع اياه هتدخلي الجنة حدف!"
ابسمت و سكت...ماهو اصلها كل يوم و هي ماشية تاخد قطن من بتاع الحكومة لشغلها بليل!
عديت علي الصيدلانية بس هي اول ما لمحتني غطت وشها و رسمت ال 111 ما بين حواجبها, اخدت علب الدوا من علي المكتب...
- " شكرا"
- " العفو عند الله يا دكتورة, هو الهادي للطريق القويم."
المرة دي ...سكت و ضحكت, اصلها رجعت لسابع نومة.
خرجت من الصيدلية علي مديرة قسم الأسنان علشان اسلم الادوية في معادها...لقيتها جايبة سيرة نص ستات الشغل اصحابها و حبايبها, اول ما شافتني بصتلي من فوق النضارة بكل قرف...
- " يا دكتورة! طولي قميصك! و وسعي بنطلونك شوية!"
المرة دي بأه...برضه سكت!
اصل ده مش قميص! دي بلوزة
!

Tuesday, December 25, 2007


يا بنتي إفهمي.”
" "بنتك؟"
"بطلي عند.إنت لا جامدة ولا بتاع"
.لماذا نملك مشاعر انتحارية.وصلت إلي قلبي فكرة.يبدو اننا نتلذذ بالألم.

رائحة قهوة،بخار يتكثف علي الزجاج الداخلي للمقهي ذو الطابع الأمريكي. أمارس هوايتي المفضلة.مشاهدة سينمائية من خلف الزجاج، شفاه تتحرك،و انفعالات وجوه أصنع منها حدوتة ترضي فضولي! أمطار فبراير لم تنقطع منذ ليلة أمس.

أمس؟كان وداعا حتميا.أنتظر وقوعه منذ أن احسست تردد مشاعرك نحوي.أطفئ رابع سيجارة لي هذا الصباح.لا أدخن.و لكنني كنت قد إبتعت علبة من ماركتك المفضلة،لأستمتع برائحتها عندما تغمرني نوبة اشتياق.
اما هذا الصباح فأنا مستمتعة بمشاهدتها تحترق.
فأناتلك المجنونة التي تؤمن بأحلامها الليلية أكثر مما تراه طوال النهار. تستمع لرادارها الداخلي في الحكم علي البشر و تبعد بروحها عن شرقيات مسلم بها!
أما انت،وسامة عينيك وجاذبية ابتسامتك أعمتني عن رجل فضل فص مخه الأيسر و تناسي الأيمن.
"من فضلك،عايزة شاي في كباية شفافة و شغل مزيكا عربي".إبتسم الجرسون في مودة.و سرعان ما ملأ صوت فيروز المكان.

إنت اللي بكرهه
و اللي بحبه“إنت

.هأنا استمتع بصباح تملؤه َبركة الأمطار.اعتصر ذاكرتي محاولة استعادة ملامح وجهك فلا يأتيني سوي سور حديدي صدئ

Tuesday, October 02, 2007





Another Movie that makes me glued to the TV!

how we see the others?

how we define our relation with God?

can we make a change in the ppl we love?

A sensual/spiritual movie- its not a contardiction...sensuality/intimacy can be one of the highest levels of spirituality.

i remember a major line from the movie when Anuk the small gurl runs back home crying and cursing her mother saying " are the devil's assistant? why don't we go to church?why can't u wear black shoes like all the mothers do!"

Friday, September 28, 2007

معارك داخلية تحتدم.1
حروب صغيرة تنتهي بدماء علي وجهها.
احساس زائف بالراحة.
و روح تشرب مياه سوداء علها تصنع بضعة أحلام وردية

2.
أماني جديدة تطرق أبواب العقل.
أحزان قديمة لازالت تبكيها.
عثرات في الماضي مازالت ترعبها.
راحة و شجن يحتلان مكان القلب

3.
حنين جارف إلي أن يحتاجه أحد ما.
رغبة حانقة لأقتناص شعور بالأمان
و لو كان زائفا.
اشباح مفتعلة تلهث وراء روح حالمة.

4.
ابتسامة مشوقة في عيون ملونة.
ضوء خفيف يتسلل
من بين كلمات تشوبها فرحة ممزوجة بخوف
من ثمن قد يدفع مقابل أحلام يقظة تحققت

5.
رحلة عميقة لتطهير المعبد.
و مساحة خالية لمخاوف الأحباب.
احساس مرح يقفز من بين الحكايا.
شغف لأستماع و احتضان الصرخات


6
حضن دافئ.
عيون متفهمة لآلام المخاض الأول.
عناق طويل من روح تعاني جراح شبه ملتئمة
لنفوس تبكي شهقتها الأولي في الحياة
Thank you...biiiiig Hug!

Monday, September 24, 2007

تعلم طقوس الرقص في معبدي.
لا تختلس نظرات لجسدي العازف لأنشودة
الكمال.
اكحل عينيك بنشوة لقائي!
اخلع رداءك الذهبي،
وتمرغ في ترابي الفضي.
موسيقاي سوف تدغدغ قلبك
وتنفض العجز عن روحك.
انصت لصوت دفوفي.
حرك عينيك نحوي،
اتبعني،و تمايل.
تسلل بقبلات تمس خصلات شعري الثائرة،
لتفوز بلمسة من أناملي على صدرك.
تنفس الحياة عبر همساتي
I want to say that this Poem was a total inspiration by the wonderful atmosphere Sahar El Mougy has created in her novel " NOON"
.

Thursday, September 20, 2007


One of the best poems for Emily Dickinson


Heart we'll forget him



HEART, we will forget him!

You and I, to-night!

You may forget the warmth he gave,

I will forget the light.


When you have done, pray tell me,
5
That I my thoughts may dim;

Haste! lest while you’re lagging,

I may remember him!